التوازن الجندري في المحتوى

تمثل النساء أكثر من نصف سكان العالم، ورغم ذلك، وحسب دراسة ومتابعة أجراها برنامج “النساء في الأخبار”، فإن تمثيل المرأة في المحتوى الإخباري بالمنطقة العربية وإفريقيا لا يتجاوز 20٪ فقط.

يعكس الإعلام ما نفعله وما نفكّر فيه وما نؤمن به. وإذا أخفق الإعلام في تمثيل النساء علي قدم المساواة، وقام بحصر المرأة في قوالب نمطية في وظائفها وأدوارها الاجتماعية وسماتها، فإنه بذلك يساهم في تعزيز واستمرار التفاوت الجندري. وإذا غابت النساء عن عناوين الأخبار، وتم استبعادها من سطور القصة أو تقييد ظهورها، فإن هذا الأمر لن ينطبق علي النساء فقط، ولكنه ينسحب علي جميع مجموعات الأقليات. أثبتت الأبحاث، مرارا وتكرارا، أن التنوع في كل من المحتوي والمؤلفين يؤدي إلي زيادة عدد القراء. وفي زمن تركز فيه المؤسسات الإعلامية في الحفاظ على جمهورها العام وزيادته، يجب أن يحتل المحتوي المتوازن أولوية في أي استراتيجية للتحرير.

يهدف برنامج “النساء في الأخبار” إلي زيادة أصوات النساء في المحتوي، من خلال تدريب مديري/ات وسائل الإعلام، وتزويدهم/هن بالأدوات العملية لمساعدة غرف الأخبار على تحقيق مستوي أعلي من التوازن والشمولية في محتواها. ونحن نقوم بتقديم تدريبات مخصصة، وتدريب عبر الإنترنت، بالإضافة إلى ورش عمل (افتراضية حاليا) واسعة النطاق.

تم الاعتماد على تقريب النسبة المئوية التى تبلغ 19.8% والواردة في نتائج بحث برنامج النساء فى الأخبار 2020، اعتماداً على تحليل مضمون 2279 مقالة خبرية نشرت على 29 منصة إعلامية عبر إفريقيا والمنطقة العربية.
البلدان التي شملها البحث: بتسوانا، ومصر ، ولبنان ، والأردن ، ورواندا ، وزامبيا ، وزيمبابوي.

فلنأخذ خطوة…لتقليل الفجوة

إنشاء

إنشاء قاعدة بيانات تتضمن خبيرات كمصادر نسائية

استخدام

استخدام الصور والعنواين لمزيد من التوازن بين الجنسين

معالجة

معالجة موضوعات جديدة لزيادة تمثيل المرأة

زيادة

زيادة الصحفيات في المؤسسة بالأقسام المختلفة

التصدي

التصدي للتنميط والتحيز في اللغة وتشجيع التنوع

تعرف على موارد التوازن الجندري لبرنامج “النساء في الأخبار”