برنامج النساء في الأخبار لمنظمة وان-ايفرا يدعم صحافيات لبنانيات كجزء من مبادرة تغطية التأثير الاجتماعي في المنطقة العربية

بيروت، لبنان – إثر انفجار بيروت يوم 4 آب/أغسطس 2020، أطلق برنامج النساء في الأخبار مبادرة خاصة كجزء من مبادرة تغطية التأثير الاجتماعي لدعم الصحافيات اللواتي يغطّين آثار الانفجار. تم اختيار 12 صحفية لتلقي الدعم. من خلال المشاركة في هذه المبادرة، ستنتج الصحافيات اللواتي تمّ اختيارهنّ مقالات ومواد صحفية لنشرها في الصحف والمواقع اللبنانية، مع التركيز على الأثر الاجتماعي والثقافي لهذا الحدث المأساوي. 

جرّاء الانفجار، تأثرت مكاتب 28 مؤسسة إعلامية في بيروت، تضررت 18 منها بشكل شديد. وأصيب 44 صحافياً/ة في الانفجار. كما شهد مئات آخرين مشاهد مروعة للقتلى والجرحى.

بدأت مبادرة تغطية التأثير الاجتماعي في وقت سابق من هذا العام كنتيجة لفيروس كوفيد -19 وهدفت الى توفير الرعاية والدعم المباشر للصحافيات اللواتي تأثّرن سلبًا بفيروس كوفيد -19 في المنطقة العربية وأفريقيا. تركز هذه المرحلة من المبادرة بشكل مباشر على الصحافيات في لبنان لمساعدتهنّ على تقديم معلومات دقيقة وآنيّة للجمهور الذي يخدمونه.

قالت دلال سعود، عضو اللجنة التوجيهية ومدربة البرنامج في لبنان ان”هذه مبادرة جيدة أخرى من قبل برنامج النساء في الأخبار لدعم الصحافيات في لبنان، خاصة وأنهنّ تضرّرنَ بشدة جرّاء الانفجار الهائل. تعرضت منازل بعض الصحافيات لأضرار بالغة، في وقت كنّ يعانين أيضًا من أزمة اقتصادية حادة.” وبحسب سعود، أثر انخفاض قيمة الليرة اللبنانية على رواتب معظم الصحافيين، ومع ذلك، حاولوا المثابرة ومواصلة العمل لتغطية كل الأحداث في لبنان. وقالت سعود: “كان برنامج النساء في الأخبار سريعاً في الاستجابة للمأساة الأخيرة في لبنان من خلال دعم مجتمع الصحافيات”.

“توفر هذه المبادرة الدعم المعنوي والمادي،” قالت صمود غزال، صحافية في صحيفة العربي الجديد: “على الصعيد الشخصي، حفّزتني هذه المبادرة على الإبلاغ عن التأثير الاجتماعي للانفجار الذي كان من الصعب للغاية تقبّل تداعياته، خاصةً وأنني أصِبتُ أثناء الانفجار. بينما كنا نشعر بأننا فقدنا كل شيء، جعلني هذا الدعم أدرك مدى أهمية عملي ومنحني القوة للاستمرار.”

وقع انفجار بيروت في وقت الذي كان فيه لبنان يكافح واحدة من أكبر الأزمات الاقتصادية في البلاد ويشهد على ثورة سياسية مستمرة وتحركات تهدف الى محاربة الفساد. قبل الانفجار، فقد العديد من الصحافيين/ات وظائفهم/نّ، وكان آخرون يكافحون من أجل النجاة من أزمة سياسية واقتصادية. كان هذا الوضع صعبًا بشكل خاص مع عمليات الإغلاق والتدابير الاحترازية التي فرضتها الحكومة خلال جائحة كوفيد-19. 

“قبل انفجار بيروت، وبسبب الأزمة الاقتصادية، كان الصحافيون المستقلون يكافحون من أجل نشر تقاريرهم. اعتدت أن أكتب بانتظام لموقع محلي، لكن هذا الموقع توقّف منذ بضعة أشهر عن قبول المقالات من صحافيين مستقلين، وكان هذا هو الحال مع معظم المؤسسات الإعلامية،” قالت زينب كنعان، صحافية مستقلة. “شكّلت هذه المبادرة دعمًا مهمًا لنا، خاصة أننا بحاجة إلى التحفيز لمواصلة الكتابة.”

للمزيد من المعلومات حول مبادرة تغطية التأثير الاجتماعي، الرجاء زيارة http://womeninnews.org/ar/post/129 


للتواصل الإعلامي:
ميرا عبداللة 
مديرة التواصل في المنطقة العربية

+961 71 803 103
myra.abdallah@womeninnews.org 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *