حوار مع داود كتاب – مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي في الأردن

داود كتاب هو مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي في الأردن.

– كيف بدأت رحلتك في مجال الصحافة والإعلام؟ ولماذا اخترت هذا المجال؟
بصراحة دخلت الإعلام بالصدفة عام 1982 كنت متطوع في القدس لتصحيح مقالات للنشرة الإنجليزية الاسبوعية لصحيفة الفجر المقدسية وذلك عند محاولة إغتيال رؤساء البلديات الفلسطينية والتي أدت الى خسارة رئيس بلدية نابلس رجليه. كتبت مقال عن الموضوع وكان لدي شعور جميل عندما قراءة اسمي في راس المقال ومنذ ذلك الوقت أصبحت صحفي وكان لدي شعور أن على مهمة قد تسميها دعوة لشرح القضية الفلسطينية للعالم الغربي بسبب معرفتي اللغة الإنجليزية.
 

– ما هي أهم التحديات التي واجهتك أثناء العمل في مجال الصحافة والإعلام؟ 
تعلمت من اهم الصحفيين في العالم المتواجدين في فلسطين لتغطية الإنتفاضة وكان أهم تحدي لي كيف نزيد عدد الإعلاميين الفلسطينية وخاصة مصورين تلفزيون للعمل مع الاعلام الدولي لذلك أسست مؤسسة القدس للسينما والتلفزيون والتي كان أهم أهدافنا تدريب الإعلاميين في فلسطين. التحدي الكبير هو كيف تجد مصدر دخل محترم يسمح لك بعيش حياة كريمة من أجل أن تكتب بحرية ولا تكون مجبور للإختيار بين عملك وضميرك.
 

– في رأيك، ما هي أهم المواضيع والمشاكل التي تواجه الصحافة والإعلام في الوقت الحالي؟ في المنطقة؟ وكيف يمكن التغلب عليها؟
أهم مشكلة بدون أي شك هو إيجاد وإستدامة صحافة مستقلة وحرة لا تتبع لحكومات او رجال أعمال او أي جهة أيدلوجية. التغلب على ذلك يتطلب تغيير القوانين الإعلامية بحيث يتم إلغاء الشروط والرسوم الباهظة لتملك الإعلام وقيام القطاع الخاص النظيف والمجتمع المدني بلعب دورا فعال في إستدامة إعلام مستقل.

 

– في رأيك، هل مازال هناك تحديات تواجه النساء في هذا المجال؟ 
هناك تحدي لكل مواطن في مجال الإعلام ولكن بسبب التمييز المجتمعي ضد المرأة فأن التمييز غالبا ما يؤثر عليها بصورة أكثر وخاصة في العمل الميداني والليلي.
 

– كيف يمكننا خلق بيئة عمل مبنية على التنوع، والاحترام؟
كي يكون الإعلام نافعا يجب أن يكون العاملين فيه يمثلوا المجتمع بدون تمييز ولذلك هناك حاجة كبيرة للتمييز الإيجابي وحتى الكوتا لكسر الفجوة الحالية التي تواجهها المرأة. كما وهناك حاجة ماسة إلى وجود موقف قوي وغير متسامح مع التحرش بالمرأة في العمل والتنمر عبر الإنترنت.
 

– بما تنصح الشابات المقبلات على العمل في مجال الصحافة والإعلام؟ وبماذا تنصح الشباب المقبلين على هذا المجال؟
أنصح الشباب والشابات الراغين  بالعمل الصحفي على تطبيق أهم مبدئين في العمل الإعلامي: السعي للحصول للمعلومة والسعي لتوزيعها. إن كان الصحفي يفتقد لحب الإستطلاع ومحبة في النشر فإن ذلك الشخص في المهنة الخطأ. نصيحتي للشابات أن تضع هدف العمل زمامها وتعمل به حتى ولو لم تستطع إيجاد عمل. فالصحفي المحب للإستطلاع والنشر سيستفيد من أي فرصة للنشر والتعليق حتى لو كان ذلك عبر مواقع السوشيال ميديا وإذا استمر الشاب او الشابة بالعمل الإعلامي بأي شكل ممكن فإن المستقبل سيبتسم عاجلا أم أجلا.
 

– كيف اّثر برنامج النساء في الأخبار على المشاركات من مؤسستك الإعلامية؟ 
نرغب أن تكون المرأة موجودة في كافة المواقع الإعلامية كما وهناك ضرورة أن تشجع المرأة زختها المرأة في الحضور الإعلامي بشكليه الإعلامي وشكل الخبيرات في الإعلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *