حوار مع محمود عطعوط – مدرب النساء في الأخبار في الأردن

محمود عطعوط مستشار و مدرب أعمال مستقل، بالإضافة إلى كونه محلل بيانات، ومدرب برنامج النساء في الأخبار في الأردن.

– كيف بدأت رحلتك مع التدريب في مجال الصحافة والإعلام؟ ولماذا اخترت هذا المجال؟

بدأت رحلتي في مجال الصحافة و الاعلام عندما انضممت الى مجلة الكترونية كمدير تطوير أعمال، وبالنسبة لشخص عمل طوال حياته في مجال علم البيانات والتكنولوجيا وتأثيرها على تطوير وتحسين الأداء المؤسسي, كانت هذه فرصة ذهبية للتعرف على التحديات التي يواجهها مجال الصحافة والإعلام. و من هنا اكتشفت انه يمكن لي ان انقل هذه المعرفة التكنولوجية المتراكمة للصحفيين والعاملين في مجال الإعلام  ليصبحوا قادرين على المنافسة. بالاضافة للعمل على تطوير نماذج اعمال مبتكرة للمؤسسات الصحفية لتكون مستقلة ماديا وقادرة على الاستمرار في هذا العالم المتغير.

– ما هي أهم التحديات التي واجهتك أثناء التدريب في مجال الصحافة والإعلام؟ 

احدى اهم التحديات كانت في عملية نقل الثقافة والمهارات الرقمية للصحفيين ات المتمرسين ات في الاعلام والذين لديهم خبرة كبيرة في مجال الصحافة والإعلام التقليدي, بالاضافة الى جعلهم يتقنون المهارات اللازمة ليصبحوا قادرين على استعمال الأدوات الرقمية المتاحة بفعالية . وذلك لايجاد القصص، البحث وحشد المصادر، وتقديمها بطريقة جذابة للقارئ او حتى اعادة تشكيلها لكل اداة نشر على حدى.

– في رأيك، ما هي أهم المواضيع والمشاكل التي تواجه الصحافة والإعلام في الوقت الحالي؟ في المنطقة؟ 

تحدي خلق نموذج عمل مبتكر و مدر للدخل هو واحد من أهم التحديات التي تواجه صناعة الإعلام في عالم اليوم بالاضافة لتحديات اخرى مثل الأخبار الكاذبة , وعمل بعض الصحفيين او المؤسسات الصحفية لصالح سياسيين بعينهم او انظمة بعينها مما يؤدي الى عدم القدرة على خلق الثقة مع القرّاء لبناء مجتمع متفاعل مع هذه الوسيلة الإعلامية او تلك. أما بالنسبة للمشاكل التي تواجه الصحفيين فهي البقاء على اطلاع على كافة المستجدات في عالم الاعلام بالاضافة للتعلم المستمر لخلق قصص، وإيجادها من خلال الأدوات والبيانات الرقمية المتاحة.

– في رأيك، هل مازال هناك تحديات تواجه النساء في هذا المجال؟ 

بالطبع ، لا زالت النساء بحاجة للعمل بجد وذلك لإثبات انفسهن في مجال مهنة المتاعب، وذلك لمسؤولية المرأة تاريخيا وتقليديا في مجتمعاتنا التي تمتد من خارج المنزل الى ادق تفاصيل داخله، مما يضغط على النساء بشكل عام وعلى الصحفيات بشكل خاص، ولكن هناك فرصة لكافة النساء الصحفيات في العصر الحالي لما في العصر الرقمي من ابواب واسعة لصناعة المحتوى بكافة اشكاله من خلال أدوات بسيطة وفي اي مكان

– بما تنصح الشابات المقبلات على العمل في مجال الصحافة والإعلام؟ وبماذا تنصح الشباب المقبلين على هذا المجال؟

انصحهم ن بالاطلاع الدائم وتعلم التقنيات الرقمية والأساليب الحديثة للسرد القصصي بالاضافة الى عدم الخوف من التعلم والتجريب سواء في اعادة تشكيل القصص لكل وسيلة نشر، أو حتى العمل على ايجاد قصص من البيانات المفتوحة من خلال صحافة البيانات. 

– كيف كانت تجربتك في تدريب مشاركات برنامج النساء في الأخبار؟ 

تعرفت على الكثير من المشاركات المتميزات، وتعرفت على الكثير من التجارب من كافة أنحاء منطقة الشرق الاوسط بالاضافة الى اكتشاف الكثير من نماذج للصحفيات المتميزات، اللواتي تعلمت منهن الكثير عن التحديات والفرص التي تواجه حرفة الصحافة في هذه المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *