التحدي الأكبر للمؤسسات الإعلامية

  • 11-11-2020
  • 0 تعليق
Post Image

أظهر كوفيد-19 نقاط ضعف تواجهها العديد من غرف الأخبار حول العالم.

لقد شكّل الوباء تحدياً لقدرة غرفة الأخبار المالية وقدرتها على التكيف رقمياً وفي نهاية المطاف، استدامتها.

قالت دينا سمك، مديرة التحرير في "الأهرام أونلاين" التي انضمت إلى علياء إبراهيم، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لموقع "درج" في حلقة استضافتها وان-ايفرا في قمة قادة الإعلام في الشرق الأوسط الأسبوع الماضي: "البقاء على قيد الحياة هو سؤال يومي".

تمت مناقشة التداعيات الاقتصادية للوباء على صناعة الإعلام وخاصة وسائل الإعلام عبر الإنترنت. تضيف دينا "نحن نعيش بشكل أساسي على الإعلانات، ولا نتقاضى مدخولنا مباشرة من القارئ؛ القراء في الشرق الأوسط غير معتادين بعد على الدفع مقابل الأخبار التي يتلقونها. لذلك، فإن السؤال الرئيسي الذي نطرحه على أنفسنا هو ما إذا كنا سنتمكن من النجاة من هذا الوباء أم لا." 
المفارقة هي أن فيروس كوفيد-19 قد أكد على الدور الحاسم الذي تلعبه الصحافة، وقيمتها في إبلاغ الجمهور.

تضخم هذا فقط في لبنان،  حيث تقيم إبراهيم، والتي قضت العام الماضي ليس فقط في تغطية الفيروس، إنما ايضا الثورة والأزمة الاقتصادية اللاحقة والانفجار المأساوي في آب /أغسطس الماضي.
نظرًا لأن موقع درج هو منفذ إقليمي يقدم الأخبار للجمهور الناطق باللغة العربية في المنطقة، فقد بدأ هذا العام بتغطية العديد من الثورات، من الجزائر إلى السودان والعراق ولبنان. بعد ذلك، بدأ الوباء بكل تحدياته، ومؤخراً حدث انفجار بيروت. "هذا يعني أننا كنا نعمل تحت الكثير من الضغط والصدمات والقيود". 

دفعت الصراعات المستمرة والأحداث الدرامية في لبنان والمنطقة العربية الجمهور إلى متابعة وسائل الإعلام المستقلة أكثر من ذي قبل، وكان هذا ملحوظاً في الغالب أثناء الوباء. "كان الناس في جميع أنحاء المنطقة خائفين، لا سيما خلال الأشهر القليلة الأولى من الوباء. كان هذا عندما لاحظنا زيادة حادة في عدد القراء في جميع أنحاء المنطقة، والتي كانت تقارب 40٪ من جمهورنا، وذلك لأننا كنا نقدم معلومات يمكنهم الوثوق بها،" قالت إبراهيم.

التحدي الذي يواجه الناشرين في الشرق الأوسط، مثل نظرائهم في جميع أنحاء العالم، هو تحويل هذه الثقة المتزايدة إلى إيرادات.

يمكنكم  مشاهدة الندوة بالكامل عبر هذا الرابط
 

شارك القصة: